السيد حامد النقوي
501
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ثم نسكت يعني فلا نفاضل ، و هو الذي انكر ابن معين و تكلم فيه بكلام غليظ ، لان القائل بذلك قد قال بخلاف ما اجتمع عليه اهل السنة من السلف و الخلف من اهل الفقه و الاثر ان عليا افضل الناس بعد عثمان هذا مما لم يختلفوا فيه و انما اختلفوا في تفضيل علي و عثمان و اختلف السلف ايضا في تفضيل على و ابي بكر ، و في اجماع الجميع الذي وصفنا دليل على ان حديث ابن عمر و هم و غلط ، و انه لا يصح معناه و ان كان اسناده صحيحا ، و يلزم من قال به ان يقول بحديث جابر و حديث ابي سعيد كنا نبيع امهات الاولاد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و هم لا يقولون بذلك فقد ناقضوا و باللّه التوفيق [ 1 ] . [ و استيعاب فضائل و محامد صاحب ( استيعاب ) دشوار است بطريق انموزج بعض مفاخر او نوشته مىشود : - ترجمه ابن عبد البر در سير النبلاء - علامه ابو عبد اللَّه محمد بن احمد بن عثمان الذهبي در ( سير النبلاء ) گفته است : ] ابن عبد البر الامام العلامة حافظ المغرب شيخ الاسلام أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه ابن محمد بن عبد البر بن عاصم النمريّ الاندلسيّ القرطبيّ المالكيّ صاحب التصانيف الفائقة . مولده في سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة في شهر ربيع الآخر ، و قيل في جمادى الاولى فاختلف الرواية في الشهر عنه ، و طلب العلم بعد التسعين و الثلاثمائة ، و أدرك الكبار ، و طال عمره ، و علا سنده ، و تكاثر عليه الطلبة ، و جمع و صنّف
--> [ 1 ] الاستيعاب في معرفة الاصحاب ج 3 ص 52 بهامش الاصابة .